ولا شرب ولا أكل ولا نطق ومثل ذلك يطل؟ (?) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما هذا من إخوان الكهان (?)». .

وهذا يدل على أن القضاء بالدية كان عليهم حيث أضافوا الدية إلى أنفسهم على وجه الإنكار (?) وأما اعتراضهم على حكم النبي صلى الله عليه وسلم فظنا منهم أن ما أورده صلى الله عليه وسلم عاما يجوز تخصيصه بما تظهر من حالة الجنين، واعتقدوا أن حكم النبي صلى الله عليه وسلم إنما خرج على أنه ظن أن الجنين خرج حيا، فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بتلك المقولة

2 - ما رواه البخاري بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في جنين امرأة من بني لحيان بغرة عبد أو أمة، ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغرة توفيت فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ميراثها لبنيها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015