من المعاني منها التحريم (?)، وقد ورد ذلك في القرآن الكريم، فإن الله ذكر شيئا من المحرمات في سورة الإسراء، ثم قال: {كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا} (?).

وإن كان المشهور عند الأصوليين إطلاق لفظ الكراهة على النهي غير الجازم (?).

والحنفية يقسمون المكروه إلى قسمين:

أولهما: المكروه تنزيها، وهو ما نهي عنه نهيا غير جازم.

وثانيهما: المكروه تحريما وهو ما نهي عنه نهيا جازما بدليل ظني (?).

وإذا أطلقوا لفظ الكراهة انصرف هذا اللفظ عندهم غالبا إلى المكروه تحريما (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015