والإقرار والحدود والمواريث، ولا نقول حقا، ولا نقول عند الله، ولا نقول كإيمان جبريل وميكائيل؛ لأن إيمانهما متقبل، ولا يصلى خلف القدري ولا الرافضي. ولا الجهمي.
ومن قال: إن هذه الآية مخلوقة فقد كفر {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي} (?)، وما كان الله ليأمر موسى أن يعبد مخلوقا، ونعرف الله في السماء السابعة على عرشه، كما قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} (?) {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} (?).
والجنة والنار مخلوقتان ولا تفنيان. والصلاة فريضة من الله واجبة بتمام ركوعها وسجودها والقراءة فيها.