بالكبائر. وأن لا نخرج على الأمراء بالسيف وإن حاربوا، ونبرأ من كل من يرى السيف في المسلمين كائنا من كان.
وأفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان.