فقالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي - ولم تعرفه - فقيل لها: إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك.
فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى (?)»، متفق عليه.