عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر (?)» رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه.
قال الشوكاني: وذهب الجمهور إلى التحريم والمراد بالجلوس القعود، والحديث دليل على حرمة الجلوس على القبر.
وعن عمرو بن حزم قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا على قبر قال: «لا تؤذ صاحب هذا القبر أو لا تؤذه (?)».