ج: الواجب على هذا الإمام وغيره الاطمئنان في الصلاة. فالنبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الرجل الذي أساء في صلاته، قال له: «ارجع فصل فإنك لم تصل، ثم قال: إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة واقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما تم اسجد حتى تطمئن ساجدا (?)». . . الحديث. أخرجه البخاري وغيره. فعليكم نصح هذا الإمام وإخباره أن الطمأنينة ركن في الصلاة، خوفوه بالله وقولوا له: إن هذه صلاتنا أمانة في عنقك فاطمئن في الصلاة، فإنه جاء في سنن أبي داود والترمذي ومسند الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن ". اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين، (?)» وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015