كذلك فالعيد من باب أولى (?).
وما ذهب إليه الحنابلة بأنها فرض كفاية فإذا قام بها من يكفي سقطت عن الباقين أولى بالصواب، لقوة دليلهم كما يظهر لي، والله أعلم.