فالدعوة إلى الله، في مراحلها وفرصها، وفي حكمة الداعي وطريقته في الدعوة، محورها المنهج القرآني الكريم، حيث يظهر أمام المتأمل في كتاب الله، أن كل آية تعني منهجا تعليميا، وكل دلالة من النص القرآني المجيد، يستفاد منه طريق من طرق الدعوة إلى الله {هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} (?). .