الناس ويغويهم، ويضيع أوقاتهم.
5 - قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} (?) {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ} (?)، تبين هذه الآيات أعمال فئة من الناس، تدعي الدين والصلاح، حتى إذا تمكنت من الأمر عاثت في الأرض فسادا، فقتلت، وسلبت، وأفسدت، وإذا ذكرت بالله هاجت وثارت وانتصرت لنفسها.
6 - قوله تعالى: {وَالْعَصْرِ} (?) {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} (?) {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} (?)، يقسم الله تعالى بالزمان الذي تقع فيه أعمال بني آدم أن الإنسان في خسر إلا الذين آمنوا بالله وعملوا أعمالا صالحة، وتواصوا بإقامة الحق وبالصبر عليه.
7 - قوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (?)، ينهى الله تعالى في هذه الآية عن أكل أموال الناس بالباطل، وتلفيق الحجج الباطلة لغلبة أصحاب الحق، ومن ذلك كل عمل فيه غش أو خيانة، أو استغلال لحاجة الناس.