6 - كل عمل فيه إعانة لأحد المسلمين، في أي جانب، دون ضرر على الآخرين، فهو مندوب إليه.
7 - كل عمل فيه رفع حرج عن بعض المسلمين، فهو مندوب إليه.
8 - كل عمل فيه مصلحة لذي القربى، فهو مندوب إليه. وكل ما شابه ذلك فهو كذلك.