الأخير بربط الذم بالرضا بالزراعة، وترك الجهاد. فالزراعة ليست مذمومة مطلقا، وإنما إذا أدت إلى ترك الواجبات من فروسية ورماية وتصنيع للسلاح، وترك للجهاد. وإذا لم تؤد إلى ذلك فهي محمودة، ومن أفضل الاشتغالات.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015