ثالثا: الإجماع:
مما سبق من الآيات، والأحاديث التي تدعو إلى العمل، وما ثبت من عمل جميع الأنبياء، والخلفاء الراشدين، والصحابة، والسلف الصالح، يتبين لنا الإجماع على مشروعية العمل.