بيته (?)، والله عز وجل يقول: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} (?).

ومعنى قوله: {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} (?) أي: ذلك أقرب أن يعرفن ويميزن لتسترهن بالحجاب والعفة، فلا يتعرض لهن أحد ولا يلقين ما يكرهن، لأن المرأة إذا كانت في غاية من التستر لم يقدم عليها فاسق، بخلاف المتبرجة، فإنه مطموع فيها (?).

وقد كان من المؤمنات الامتثال والانقياد لأمر الله والاستجابة له ولرسوله عليه الصلاة والسلام، تقول عائشة رضي الله عنها: «رحم الله تعالى نساء الأنصار، لما نزلت: الآية، شققن مروطهن فاعتجرن (?)»، وعن أم سلمة رضي الله عنها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015