ليكون باقيا سليما معجزا، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} (?) وقال تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} (?) {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} (?)، وقال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (?).

-القسم بحياته، ولا يعرف هذا لغيره من الأنبياء، قال تعالى: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} (?).

كما أن الله تعالى أقسم له صلى الله عليه وسلم وهذا غاية التعظيم والتقدير، قال تعالى: {وَالضُّحَى} (?) {وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} (?) {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} (?) {وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى} (?) {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} (?).

وقال سبحانه: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} (?) {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} (?) {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} (?) {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (?).

-أن الله عز وجل غفر له عليه الصلاة والسلام ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهو حي صحيح يمشي على الأرض، قال تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} (?) {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} (?) 183 {وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا} (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015