واستدل أصحاب القول الثاني بالأدلة التالية:

1 - حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «. . . والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك (?)».

وجه الدلالة من الحديث:

أن النبي صلى الله عليه وسلم قد بين أن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، والسواك يقطع ذلك فوجب أن يكره (?).

2 - حديث خباب بن الأرت - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي، فأنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كانتا نورا بين عينيه يوم القيامة (?)».

3 - ولأنه أثر عبادة مشهود له بالطيب فكره إزالته كدم الشهيد (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015