التحرير، ولا شك أن الرسالة وكذا الرد أو على الأصح الرسائل التي بعث للمشايخ الثلاثة في المجمعة، ومن ثم ردودهم عليه، والتي ذكر في هذه الرسالة: أن هناك رسالتين سبقتا منه إليهم بعث هذه الرسالة، وقد يكون تلاها غيرهما؛ لأن الرابطة بينهم كانت وثيقة.
ولعل إسقاط التأريخ من الناقلين نسخا، لعدم اهتمامهم به، وإلا فهو عند الباحثين يعني قرائن ومقارنات بأحداث ووقائع (?). كل ذلك لو توفر الاطلاع عليه لفتح أفقا أوسع في تجلية الأمر.