الثاني: أن لفظ الصوت قد جاءت به الأخبار (?) والآثار، فإن في قصة موسى عليه السلام أنه لما رأى النار هالته وفزع منها فناداه ربه يا موسى فأجاب سريعا استئناسا بالصوت فقال: لبيك لبيك، أسمع صوتك ولا أرى مكانك فأين أنت؟ قال: أنا فوقك وأمامك ووراءك وعن يمينك وعن شمالك فعلم أن هذه الصفة لا تنبغي إلا لله تعالى، قال: فكذلك أنت يا إلهي فكلامك أسمع أم كلام رسولك؟ قال: بل كلامي يا موسى (?)، وقال بنو إسرائيل لموسى: بما شبهت صوت ربك؟