أحدها: أنه يلزمهم في سائر الصفات التي سلموها، كالسمع والبصر والعلم والحياة، فلا يكون ذلك في حقنا إلا في جسم، ولا يكون البصر إلا من حدقة، ولا السمع إلا من انخراق، والله تعالى بخلاف ذلك.