وقال: {وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ} (?) يعني به النطق بدليل قوله: {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ} (?)، وقال: {وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا} (?) يعني به (النطق) (?). .
وأما من السنة فقول النبي صلى الله عليه وسلم: «عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان وما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به (?)».
«إن صلاتنا هذه لا يصح فيها شيء من كلام الناس (?)»
وقال: «لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى ابن مريم، وصاحب جريج، والصبي الآخر (?)»، وقال عليه السلام: «كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمر بالمعروف (?)»، وذكر سائر الخبر، وقال: «من كثر كلامه كثر سقطه (?)».