(دلالة السنة على أن القرآن حروف):

وأما السنة: فما روى عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن هو حبل الله تعالى، هو النور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد، فاتلوه فإن الله تعالى يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول الم، ولكن في الألف عشر، وفي اللام عشر، وفي الميم عشر (?)»

طور بواسطة نورين ميديا © 2015