الثالث: أن الله أمر بترتيله فقال: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} (?)، وقال: {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} (?)، وأخبر بتنزيله فقال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا} (?)، ونهى نبيه صلى الله عليه وسلم عن العجلة به بقوله:
{وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} (?)، وقال: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} (?)، وقال: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} (?) والتنزيل والترتيل والعجلة وتحريك اللسان إنما يتعلق بالنظم دون ما في النفس.
الرابع: أن الله تعالى أشار إليه إشارة الحاضر بقوله:
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ} (?)، {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ} (?)،