القنطار معيار، وجمعه قناطير.
وقد ورد ذكره في القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ} (?). وقوله تعالى: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا} (?).
القنطار: هو العقدة الكبيرة من المال، وقيل: هو اسم للمعيار الذي يوزن به كما هو الرطل والربع.
قال الزجاج: القنطار مأخوذ من عقد الشيء وإحكامه (?) واختلف العلماء في تحرير حده كم هو؟ على أقوال (?): فقيل هو: ألف أوقية. قال بذلك: معاذ بن جبل، وابن عمر، وأبو هريرة، وجماعة من العلماء. قال ابن عطية: " وهو أصح الأقوال، لكن القنطار على هذا يختلف باختلاف البلاد في قدر الأوقية " (?).
وقيل: اثنا عشر ألف أوقية، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «القنطار اثنا عشر ألف أوقية، والأوقية خير مما بين السماء والأرض (?)». وقيل غير ذلك.
والذي يظهر ويترجح أن القنطار هو ما جاء النص في مقداره