عنك ما حصل منك ولا تصري على الخطأ، بل حاولي إرضاءه ولعله أن يعفو عما حصل منك ويسامحك، ويضرب صفحا عما جرى، فهذا الأفضل، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا دعا رجل امرأته لفراشه ولم تجبه فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح (?)» فالواجب على المرأة طاعة زوجها وعدم مخالفته. وأسأل الله للجميع التوفيق.