الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبر، وأن يجصص، وأن يقعد عليه؛ لأن هذه وسيلة إلى الشرك، وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها (?)»، هكذا قال عليه الصلاة والسلام.
فإذا كان المسجد هو الذي بني على القبر فيهدم المسجد ويبنونه في محل آخر ليس فيه قبور، والقبر إذا كان وحده ينبش ويوضع في محل القبور حتى لا يغالى فيه ولا يفتتن فيه أحد. نسأل الله العافية ونسأل الله أن يهدي المسلمين.