وقال صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن أبيه: «إن أبي وأباك في النار (?)» وقد ماتا في الجاهلية.

والمقصود أن من مات على الشرك لا يستغفر له، ولا يدعى له، ولا يتصدق عنه، إلا إذا علم أنه تاب إلى الله من ذلك، هذه هي القاعدة المعروفة عند أهل العلم. والله ولي التوفيق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015