الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة (?)» أخرجه مسلم أيضا. فالواجب على جميع المسلمين اتباع السنة والاستقامة عليها، والتواصي بها، والحذر من البدع كلها؛ عملا بقول الله عز وجل: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} (?)، وقوله سبحانه: {وَالْعَصْرِ} (?) {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} (?) {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} (?)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة. قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم (?)» أخرجه مسلم في صحيحه.
أما العمرة فلا بأس بها في رجب؛ لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما «أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب»، وكان السلف يعتمرون في رجب، كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه اللطائف عن عمر وابنه وعائشة رضي الله عنهم، ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك، والله ولي التوفيق.