الميزان عام لكل بني آدم أو خاص بالمسلمين منهم ثم يستثني من شاء

وأما السادس: فظاهر قول البخاري: وأن أعمال بني آدم وأقوالهم توزن (?) على العموم، ولكن استدل القرطبي (?) لعدم الوزن للكفار بقوله تعالى: {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ} (?) بل ربما قيل في السبعين ألفا الداخلين الجنة بغير

طور بواسطة نورين ميديا © 2015