والحياة والسمع والبصر والقدرة، فيقول: " أطلق اليد والعين والوجه خبرا؛ لأن الله أطلق ذلك، ولا أطلق غيره، فأقول: هي صفات الله عز وجل، كما قال في العلم والقدرة والحياة أنها صفات " (?).
وقال: " بعلم، وقدرة، وحياة، وسمع، وبصر، وعزة، وعظمة، وجلال، وكبرياء، وجود، وكرم، وبقاء، وإرادة، وكراهة، ورضى، وسخط، وحب، وبغض، وموالاة، ومعاداة، وقول، وكلام، ورحمة، وأنه قديم لم يزل بأسمائه وصفاته " (?).
ويقول أيضا: " معنى أنه عالم: أن له علما، ومعنى أنه قادر: أن له القدرة، ومعنى أنه حي: أن له حياة، وكذلك القول في سائر أسمائه وصفاته " (?).
(ب) الصفات الفعلية:
يثبت ابن كلاب بعض الصفات الفعلية، كالاستواء والعلو، فيقول في كتاب الصفات: " فرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو صفوة الله من خلقه، وخيرته من بريته، وأعلمه جميعا به، يجيز السؤال بأين وبقوله، ويستصوب قول القائل: إنه في السماء، ويشهد له بالإيمان عند ذلك، وجهم بن صفوان وأصحابه لا يجيزون الأين زعموا، ويحيلون القول به، ولو كان خطأ كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحق بالإنكار له، وكان ينبغي أن يقول لها: لا تقولي ذلك فتوهمين أن الله -عز وجل- محدود، وأنه في مكان دون مكان، ولكن قولي: