أحسبه قال: "ولم يعلم (?). وقال الذهبي: قلت قد أجبنا عن هذا، والرجل فما قال:
إنه رآها، أفبمثل هذا يعتمد على تكذيب رجل من أهل العلم، هذا مردود (?).
إذن سبب اتهام ابن إسحاق بالكذب في جميع الروايات السابقة والتي مدارها على هشام بن عروة سببها رواية ابن إسحاق عن فاطمة بنت المنذر ودفاع هشام عن زوجته واتهامه بالكذب، ويصبح هذا الاتهام لاغيا وغير معتبر. . . والله أعلم.