قال الشوكاني: " السندس: ما رق من الديباج. والإستبرق: ما غلظ منه. . . إلى أن قال: ذكر سبحانه هنا أنهم يحلون بأساور الفضة، وفي سورة فاطر: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ} (?) وفي سورة الحج: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا} (?) ولا تعارض بين هذه الآيات لإمكان الجمع بأن يجعل لهم سوارات من ذهب وفضة ولؤلؤ، أو بأن المراد أنهم يلبسون سوارات الذهب تارة، وسوارات الفضة تارة، وسوارات اللؤلؤ تارة، أو أنه يلبس كل أحد منه ما تميل إليه نفسه من ذلك " (?).
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب من حرير، فجعلوا يعجبون من حسنه ولينه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أفضل من هذا (?)».
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من يدخل الجنة ينعم لا يبأس، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه (?)».