ومن كفاه الله ووقاه، وتنحى عنه الشيطان، فإنه سيهدى إلى أقوم العمل وسيجنب الزلل.
وقالت أم سلمة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته قال: «بسم الله توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا (?)»
ووجه الدلالة: أن من حفظه الله من أن يزل أو يضل أو يظلم أو يظلم أو يجهل أو يجهل عليه فهو مسدد، متحققة أهدافه، محفوظ من الخلل والزلل والفشل.