يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم ويعطي الله (?)».
فالمتوكل إذا توجه إلى من له الإرادة المطلقة، ويفعل ما يشاء سبحانه، فإن توكله يكون صحيحا مما يكون له الأثر في تحقيق المقصود.