يقول ابن القيم: والفرق بينهما: أن الواثق بالله قد فعل ما أمره الله به، ووثق بالله في طلوع ثمرته وتنميتها، وتزكيتها، كغارس الشجر وباذر الأرض.
والمغتر العاجز: قد أفرط فيما أمر به، وزعم أنه واثق بالله، والثقة إنما تصح بعد بذل المجهود (?).