وبالحب تتوالى اللذات وترفل الحياة بثوب السرور والنعيم والسعادة إذا كان محمودا مهما ضاقت السبل وادلهمت الخطوب (?)، فتشرق الدنيا بالأمل وتذهب الآلام أدراج الرياح، وما عند الله في الآخرة للصالحين خير وأبقى، لقوله سبحانه: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (?).