ولكنه لا يترك تلميذه، لا في الأكل، ولا في تقرير الدروس، واستمر على هذه الحال، إلى قرابة عام 1362 هـ، حيث تزوج شيخه، فآوى إليه تلميذه، فكان يسكن عند شيخه في المدرسة (?).