" أما حافظ فقد استقر منذ عام 1360 هـ في سامطة، إذ وجد في كنف الشيخ القرعاوي، وفي مكتبته بغيته، وقرأ متون العلوم المختلفة في أمهات كتبها المعتبرة (?).