علمية على المذهب الحنبلي، حيث إن أباه وجده وشيوخه من أعلام المذهب.
وقد ولي القضاء بحلب ثم بدمشق ثم بالقاهرة ثم بحلب، كما ولي- أيضا- خلالها كتابة السر ثم نظر الجيش بحلب.
وكان إنسانا حسنا متواضعا كريما متوددا، خبيرا بالأحكام، ذا إلمام بطرق الوعظ، وكذا بالعلم بالجملة.
توفي في العاشر من شهر صفر سنة 882 هـ، وصلي عليه من الغد بالجامع الكبير في محفل تقدمهم: أبو ذر بن برهان؛ بوصية منه، ودفن في ظاهر باب المقام، - رحمه الله - (?).
وترك من ذريته ابنا من أهل العلم والفضل، وهو صدر الدين عبد المنعم بن علي بن مفلح.