حول ولا قوة إلا بالله، محيت عنه عشر سيئات، وكتبت له عشر حسنات، ورفع له بها عشر درجات (?)».
فهذه الأحاديث تدل بوضوح على فضل الطواف، وكثرة حسنات الطائفين، وهي أحاديث عامة في كل الأوقات. فينبغي لمن كان بمكة أن يكثر من الطواف.
5 - عن عطاء بن السائب، عن ابن عبيد بن عمير عن أبيه: أن ابن عمر كان يزاحم على الركنين (?)، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، إنك تزاحم على الركنين زحاما ما رأيت أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يزاحم عليه، فقال: إن أفعل، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن مسحهما كفارة الخطايا (?)» وسمعته يقول: «من طاف بهذا البيت سبوعا (?)»، وسمعته يقول: «لا يضع قدما، ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة، وكتبت له بها حسنة (?)»، قال الترمذي: (وهذا حديث حسن) (?). وقد ذكر بعض العلماء أن الطواف أفضل أركان الحج (?)، وأفضل أركان العمرة (?).