استعمال ألفاظ القرآن فيما يعتاده الناس من أفعال
من الفتوى رقم 3114
السؤال: ما حكم تأول القرآن عندما يعرض لأحد منا شيء من أمور الدنيا، كقول أحدنا عندما يحصل عليه شدة، أو ضيق: {تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} سورة مريم.
عندما يلاقي صاحبه: {جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى}