الدقيق لمصادر الحديث الشريف ليس بدعا، بل هو إحياء لسنة علمية أميتت، اقتضت الضرورة العلمية الآن، وتطور طرق استقاء المعلومات وتوثيقها، أن تبعث من جديد، وأن ينسب فضلها إلى أهلها.