ثالثا: مغفرة الذنوب، وتكفير السيئات والنجاة من النار:

قال تعالى: {فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} (?).

وروى مسلم في (الصحيح) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يغفر الله للشهيد كل شيء إلا الدين (?)»

وروى ابن ماجه في السنن من حديث المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن للشهيد عند الله ست خصال يغفر له عند أول دفعة من دمه. . . (?)» الحديث. وإسناده حسن.

وروى مسلم في (الصحيح) من حديث أبي قتادة رضي الله عنه عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015