وقال ابن حجي: " أتقن الفن- أي فن الحديث- وصار أعرف أهل عصره بالعلل وتتبع الطرق، وكان لا يخالط الناس ولا يتردد إلى أحد. . . تخرج له غالب أصحابنا الحنابلة بدمشق " (?).
وقال الحافظ ابن حجر: " مهر في فنون الحديث أسماء ورجالا وعللا وطرقا، واطلاعا على معانيه، وكان صاحب عبادة وتهجد " (?).
وقال النعمي: " الشيخ العلامة، الحافظ الزاهد، شيخ الحنابلة، وكان لا يعرف شيئا من أمور الناس، ولا يتردد إلى أحد من ذوي الولايات " (?).
وللحافظ ابن رجب مؤلفات كثيرة نافعة في فنون عديدة، ومن هذه المؤلفات:
1 - فضل علم السلف على الخلف (?).
2 - شرح سنن الترمذي (?)، عشرون مجلدا، وقد فقد أكثره (?).
3 - شرح صحيح البخاري. ولم يتمه، وصل فيه إلى كتاب الجنائز (?)، وقد أسماه: فتح الباري في شرح البخاري (?).
4 - القواعد الفقهية (?).