رابعا: الإلهام ويراد به عند الصوفية مرتبة التحديث (?).
وهو ما ورد بلفظه في الكتاب والسنة قال تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا} (?) {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} (?).
«وقال صلى الله عليه وسلم لحصين بن منذر الخزاعي لما أسلم قل: "اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي (?)».
هذا ولم يرتض ابن القيم تسمية الإلهام بالتحديث وذلك لأن التحديث أخص من الإلهام وذلك لأمرين:
أحدهما: أن الإلهام يكون لعموم المؤمنين ولا يختص به أحد دون أحد كما في الآية المتقدمة.