رابعا الإلهام

رابعا: الإلهام ويراد به عند الصوفية مرتبة التحديث (?).

وهو ما ورد بلفظه في الكتاب والسنة قال تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا} (?) {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} (?).

«وقال صلى الله عليه وسلم لحصين بن منذر الخزاعي لما أسلم قل: "اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي (?)».

هذا ولم يرتض ابن القيم تسمية الإلهام بالتحديث وذلك لأن التحديث أخص من الإلهام وذلك لأمرين:

أحدهما: أن الإلهام يكون لعموم المؤمنين ولا يختص به أحد دون أحد كما في الآية المتقدمة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015