الأخفش إليه.

وممن درس على الأخفش وروى عنه الجرمي المتوفى سنة 225 هـ ورفيقه المازني المتوفى سنة 236 هـ أو سنة 247 هـ أو سنة 249 هـ وقد أخذا عنه الكتاب (?).

ومن تلاميذه أبو حاتم السجستاني المتوفى سنة 250 هـ أو سنة 255 هـ الذي روى عنه ودرس عليه كتاب سيبويه مرتين، ومرد علم أبي حاتم بالنحو إنما هو إليه، لكنه اشتهر بأنه كان حسودا ذماما فنال أستاذه الأخفش من اتهاماته نصيب، ولعل السبب في تحامل أبي حاتم على الأخفش على الرغم من أن هذا كان أستاذا له أنه طعن في فهم تلميذه للغة القرآن فرد عليه السجستاني بعنف (?) ورماه ببعض المثالب وشيء من العيوب.

ومن تلاميذه الرياشي اللغوي المقتول بالبصرة سنة 257 هـ وقد تلمذ للأخفش وروى عنه، لكنه قرأ الكتاب على تلميذه المازني (?).

ومنهم أبو عثمان سعيد بن هارون الأشنانداني المتوفى سنة 288 هـ وقد اشتهرت روايته مسألتين في اللغة عن الأخفش، كما كثرت روايته عنه في كتابه " معاني الشعر " (?).

وانفرد أبو الطيب (?) اللغوي وتابعه السيوطي (?) بالقول إن من تلاميذ الأخفش أبا العباس الناشئ ولكن لم تعرف له في كتب النحو مسائل تؤكد ذلك.

وذكرا (?) أيضا أن التوزي المتوفى سنة 230هـ يعد في تلاميذه وقد قال التوزي نفسه إنه روى عن الأخفش، ونص ابن دريد على أخذه عنه، كما ذكر أبو حاتم أنه حضر ذات يوم مجلس الأخفش وعنده التوزي،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015