{إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} (?)، {بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ} (?)، {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (?)، {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} (?)، علو القدر وعلو القهر وعلو الذات، لا يجوز أن يوصف إلا بذلك كله [لـ] كماله (?) تعالى في أوصافه، فله الكمال المطلق في كل صفة وصف بها نفسه ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم. وقال تعالى: {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ} (?) فذكر العرش عند هذه الصفة من أدلة فوقيته تعالى كما هو صريح فيما تقدم من الآيات.
وكقوله تعالى: {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} (?) الآية، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في معنى قول الله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} (?) الآية، «اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء (?)».