وأما سؤاله عن الفرق بين القضاء والقدر.

فالقدر أصل من أصول الإيمان كما في سؤال جبريل (?) وما أجابه به (?) رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأله قال: «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره (?)». وفي الحديث الصحيح «إن أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة (?)» أي جرى بما يكون مما يعلم الله تعالى، فإنه تعالى يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون {لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} (?) وأما القضاء فيطلق في القرآن ويراد به إيجاد المقدر كقوله: {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ} (?) وقوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015