امرأة قط، ما كان يبايعهن إلا بالكلام (?)»، ولا فرق بين كونها تصافحه بحائل أو بغير حائل لعموم الأدلة، ولسد الذرائع المفضية إلى الفتنة، والله ولي التوفيق.