امرأة قط، ما كان يبايعهن إلا بالكلام (?)»، ولا فرق بين كونها تصافحه بحائل أو بغير حائل لعموم الأدلة، ولسد الذرائع المفضية إلى الفتنة، والله ولي التوفيق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015