{وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ} (?).

وقوله: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} (?).

وقد عاتب الله سبحانه وتعالى نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه الأعمى مسرعا تحدوه الخشية من الله يطلب التذكير والتعليم والاستفتاء فتأخر عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - منشغلا عنه ببعض من كان يطمع في إسلامهم من المشركين فأنزل الله العتاب كما هو في صدر سورة عبس.

ثانيا: من السنة النبوية:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا (?)».

وبين - صلى الله عليه وسلم - هذه الفتن فقال: «بادروا بالأعمال ستا الدجال، والدخان، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وأمر العامة، وخويصة أحدكم (?)» وفي رواية «وخاصة أحدكم (?)»، والخاصة أو الخويصة: هي الموت (?) 7).، وأمر العامة: يوم القيامة (?). .

وقال - صلى الله عليه وسلم - أيضا: «بادروا بالأعمال سبعا، هل تنتظرون إلا إلى فقر منس، أو غنى مطغ، أو مرض مفسد، أو هرم مفند، أو موت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015