حسنا، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس (?)».
2 - كذلك كتمان الذنوب وعدم إظهارها لا يعتبر من الرياء، بل هو واجب شرعي، لأن الله يكره ظهور المعاصي ويحب سترها فعن ابن عمر مرفوعا قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله وليتب إلى الله، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله (?)».
3 - كذلك نشاط العبد بالعبادة عند رؤية العابدين، كأن يبيت الرجل مع المتهجدين فيصلون أكثر الليل وعادته قيام ساعة فيوافقهم، أو يصومون فيصوم، ولولا الله ثم هم ما انبعث هذا النشاط، هذا ليس رياء على الإطلاق بل فيه تفصيل، ولمعرفة العبد ذلك عليه في مثل هذه الحالة أن يمثل القوم في مكان يراهم ولا يرونه فإذا رأى نفسه تسخو بالتعبد فهو لله وليس رياء، وإن لم تسخ كان سخاؤها عندهم رياء، وعلى هذا فقس (?).